أزمه صناعه الأثاث في دمياط أسباب وحلول : بقلم محمود العيوطي

 

أزمه صناعه الأثاث في دمياط أسباب وحلول : بقلم محمود العيوطي
لا يخفي علي أحد من أبناء دمياط أن صناعه الأثاث تعاني من أكثر من عقد و ما وصلت إليه دمياط اليوم هو نتيجه أسباب و أزمات متتاليه كان آخرها و القشه التي قسمت ظهر البعير تعويم الجنيه و ارتفاع سعر الدولار إلي ثلاث أضعاف
كانت دمياط تحتكر صناعه الأثاث دون منافس إلي أن خرجت الصنعه من دمياط إلي محافظات آخري مع الصانع الذي تعلم الصنعه في دمياط و عاد إلي محافظته بعد أن أتقن الصنعه و توزعت صناعه الأثاث في عده محافظات منافسين لدمياط بل وصل الحال إلي إقامته مناطق صناعيه كبري بمدن مثل الشرقيه و بني سويف و يستقدموا الصنايعي الدمياطي للعمل هناك
أضف ألي ذلك عوده العماله المصريه من الدول العربيه بعد دمار تلك الدول مثل العراق و ليبيا و سوريا الذي كان يعمل بهم أكثر من 5 مليون عامل مصري
أضف إلي ذلك وجود منافس قوي جدا وهو التسويق الاونلاين و الالكتروني أصبح العميل أو المستهلك غير مضطر للنزول إلي دمياط للشراء فأصبح يستطيع التسوق من العالم الافتراضي في مكانه دون عناء السفر و الإختيار من بين آلاف الموديلات
أضف إلي ذلك ظاهره السمسار الذي كان سبب مباشر في إحجام البعض عن النزول إلي دمياط كل هذه كانت اسباب تعاني منها دمياط إلي أن جاءت القشه التي قسمت ظهر البعير تعويم الجنيه و إرتفاع الدولار إلي ثلاث أضعاف في صناعه معظم موادها مستورده من الخارج بالعمله الصعبه و عصب الصناعه الاخشاب و الأبلكاش الذين أرتفعوا إلي ارقام جنونيه لعشر أضعاف حتي وصل متر الزان إلي 13000 جنيه مما أدى إلي إرتفاع التكلفه علي الصانع و بالتالي علي المشتري و بعد أن كان المشتري يستطيع أن يشتري جهاز كامل من دمياط في حدود 20000 جنيه متوسط الجوده أصبح لا يكفيه 20000 لشراء غرفه واحده سيئه الجوده
علي الدوله أن تعي جيدا أن صناعه الاثاث في دمياط أمن قومي يعمل بها حسب الإحصائيات الرسميه أكثر من نصف مليون مواطن غير المهن المكمله لصناعه الأثاث و يجب عليها رفع الجمارك و الضرائب عن الماده الخام لصناعه الأثاث و يجب علي الدوله أن تقف ضد إحتكار الماده الخام و تصبح بديل للتجار في شكل جمعيات أو اتحادات كما كان في السابق
كما يجب علي الدوله فتح معارض اثاث في كل محافظات مصر طول العام و باسعار زهيدة الصانع الدمياطي ليتمكن من عرض المنتج الدمياطي كما يجب أن تعمل للمستقبل بإقامه مصانع للمواد الخام وتوفير العمله الصعبه و توفير آلاف فرص العمل للشباب و اتمني بشكل شخصي محاوله زراعه الغابات الشجريه بمصر اعلم أن المناخ مختلف في مصر عن أوربا لكن العلم أصبح يجعل من المستحيل ممكن
وعلي الصانع الدمياطي كما نجح في العمل ب خامات بديله بجوده أقل أن يتطور و يواكب العصر و يكون منافس جيد في التسويق الإلكتروني و الأونلاين
اللهم أرزق دمياط الخير و صب الخير علي أهلها صبا

اظهر المزيد