الدكتور محمود محيي الدين يستكمل تصريحاته لبرنامج «قمة المناخ

الرئاسة المصرية لقمة شرم الشيخ تقود ملف التمويل بنهج متكامل غير مسبوق

كتب/علاء الدين الساوى

أكد الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP-27) ومبعوث الأمم المتحدة لأجندة التمويل، أن رئاسة مصر لمؤتمر قمة المناخ، التي تستضيفها مدينة شرم الشيخ، في شهر نوفمبر المقبل، تقود ملف التمويل من خلال منهج متكامل وغير مسبوق، من خلال تنظيم مجموعة منتديات إقليمية حول ملف تمويل المناخ.
وقال الدكتور محمود محيي الدين، في مقابلة حصرية مع برنامج «قمة المناخ»، من إعداد وتقديم الدكتور عماد الدين عدلي، على شاشة القناة الفضائية المصرية، الذي يُذاع في العاشرة من مساء الجمعة كل أسبوع، إن الرئاسة المصرية لقمة المناخ أعلنت عن عقد 5 منتديات إقليمية، على هيئة مائدة مستديرة بمقار التجمعات والاتحادات الاقتصادية الإقليمية، بحيث تضم ممثلين عن القطاع الخاص والقطاع الحكومي، إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني.
وأضاف محيي الدين أنه يجري عقد هذه المنتديات الإقليمية بالتعاون مع لجان الأمم المتحدة الإقليمية ورواد المناخ، حيث تم عقد المنتدى الإقليمي الأول في مقر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بينما عقد المنتدى الثاني لمنطقة آسيا في العاصمة التايلاندية بانكوك، بينما استضافت مدينة سانتياجو، عاصمة دولة تشيلي، المنتدى الثالث الخاص بمنطقة أمريكا اللاتينية، وجرى عقد المنتدى الإقليمي الرابع في مقر لجنة الأمم الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، في العاصمة اللبنانية بيروت، خاص بالمنطقة العربية، ومن المقرر أن يتم عقد المنتدى الخاص بأوروبا في مدينة جنيف بسويسرا، في أكتوبر المقبل.
وأكد رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر (COP-27) أن هذه المنتديات الإقليمية تلعب دوراً كبيراً في الإعداد لقمة المناخ، خاصةً فيما يتعلق بملف التمويل والاستثمار، في مجالات التخفيف والتكيف وتعويض الخسائر والأضرار، الناجمة عن التغيرات المناخية، مشيراً إلى أن هذه المنتديات تتيح الفرصة للمشاركة بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي في الاستثمارات المالية، وفي مشروعات الاقتصاد الحقيقي، في مجالات الزراعة والصناعة والبنية الأساسية.
واعتبر أن المنطقة العربية لها دور مهم في هذا الإطار، خاصةً أن هناك بعض الدول العربية التي مازالت تعتمد على القطاعات الاستخراجية، التي عليها أن تتكيف مع ما سوف يأتي مستقبلاً من تغييرات، ودول أخرى تتعرض شواطئها للنحر، ومناطقها الزراعية وأماكنها المأهولة للتصحر، ومشكلات خاصة بندرة المياه، حيث توجد غالبية الدول العربية على رأس قائمة الدول الأكثر معاناة من الفقر المائي.
إلا أنه شدد على أن المنطقة العربية لديها أيضاً من الحلول ما يساعدها على التصدي لمشكلات المناخ، بما تمتلكه من موارد بشرية وشبابية واستثمارات وإمكانيات وقدرات مختلفة، إضافة إلى موقعها المتميز، والقدرة على التعامل مع هذه المشكلات، مشيراً إلى أن الحلول تعتمد على ثلاثة عناصر رئيسية، تشمل بيان متميز لطبيعة المشكلة، وتدبير التمويل الكافي، إضافة إلى القدرات التنفيذية على الأرض.
وعن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالمحافظات، التي أطلقها رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، برئاسة الدكتور محمود محيي الدين، قال رائد المناخ للرئاسة المصرية لقمة شرم الشيخ إن هذه المبادرة تظهر قدرة مؤسسات المجتمع المدني على المشاركة بقوة في تنفيذ مشروعات وخطط التنمية، من خلال فئات المشروعات التي تتضمنها المبادرة.
وسبق للدكتور محمود محيي الدين أن أكد، خلال الحلقة الأولى من برنامج «قمة المناخ»، أن مصر أمام «فرصة عظيمة» من خلال استضافة مؤتمر قمة المناخ، الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ، في محافظة جنوب سيناء، خلال شهر نوفمبر المقبل، برعاية وحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ورؤساء ومسؤولي أكثر من 190 دولة.
وفي إطار الاستعدادات الجارية لمؤتمر قمة المناخ، بدأت القناة الفضائية المصرية، اعتباراً من مساء الجمعة 9 سبتمبر الجاري، في إذاعة برنامج «قمة المناخ»، من إعداد وتقديم الدكتور عماد الدين عدلي، رئيس مجلس أمناء المنتدى المصري للتنمية المستدامة، فكرة عبدالناصر البنا، رئيس التحرير البرنامج، ومدير التحرير، محمود العيسوي، ومن إخراج إكرام مصطفى ومصطفى جلال، بإشراف عام نائلة فاروق، رئيس التلفزيون، وإشراف خالد الإتربي، رئيس القناة الفضائية المصرية.

اظهر المزيد