الرقابه الماليه ومتطلبات الجمهوريه الجديده

بقلم /حمدى عبد المولى محمد

هيئة الرقابة المالية ومُتطلبات الجُمهورية الجديدة

تعيش الدولة المصرية حالياً مرحلة من اهم مراحلها فى طريق بناء الجُمهورية الجديدة.

المشروعات التى يتم افتتاحها تقريباً بشكل يومى فى مُعظم القطاعات تؤكد ان الدولة ستعبر بإذن الله اى ازمة مع تكاتف وتعاون الشعب وكافة اجهزة الدولة مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى والعمل بنفس الوتيرة والسرعة فى انجازالعمل وهى سمات شخصية الرئيس واهمية ان يكون التفكيردائماً جديد ومن خارج الصندوق.

هيئة الرقابة المالية وهى واحدة من هذه الآجهزة والأب الشرعى لصناعة التأمين التى تُعد من اهم الصناعات واكثرها حساسية لآنها تتعامل مع الآخطارالمُختلفة بهدف واحد وهو حماية المواطن ومُمتلكاته ومُمتلكات الدولة قامت مؤخراً بتتويج المجهود والفكرالجديد الذى تعمل به وبالآحرى من بعد ان تولى زمام قيادتها اشخاص لديهم نفس الصفات وايضاً نفس الآمرعلى مُستوى جميع الادارات بها وخاصة ادارة اعتماد المُنتجات المالية والتى تُعد غُرفة العمليات والمحورالآساسى للعمل وخروج المُنتجات التامنية الى المواطن و التى تتواكب مع مُتتطلبات الجُمهورية الجديدة وذلك من خلال صدورالقرار رقم 292لسنة 2023 والخاص بشان تعريف تأمين مُتناهى الصغروالضوابط التنفذية لاصداره وتوزيعه الكترونياً من خلال شبكة نُظم المعلومات .

يُعد القرارنقلة شاملة للصناعة لآنه فتح الباب على مصراعيه من اجل دعم الشمول المالى ووزيادة حملة وثائق تامين مُتناهى الصغرمن خلال سهولة الحصول على الوثائق وكُل ذلك يؤدى الى زيادة اقساط التأمين وهوما يعنى ارتفاع مُعدل النموللصناعة وبالتاكيد معناه عمل انتعاشة فى الاقتصاد 0

وثيقة حياة كريمة للحوادث الشخصية التى اطلقتها شركة مصرللتامين ذلك الصرح والكيان الكبيروالمملوكة للدولة تُعد هى الآولى والآهم لذلك النوع من التأمين ومن خلال منظومة الكترونية كبيرة مع عدة شركات تحصيل مدفوعات الكترونية واستطاعت فى فترة وجيزه جذب الاف من المواطنين من شرائح مُختلفة فى جميع القُرى والنجوع والكفوربالجمهورية سوء من العمالة اليومية اوالمُزارعين والصيادين وكذلك من يحصلون على معاش تكافل وكرامه وغيرهم من المهن الى جانب المُدرس والطبيب والمحامى وفئات اخرى وكان صعب جداً الوصول اليهم قبل تفعيلها والآهم ان بعضهم بالفعل استفاد من الوثيقة من خلال تعويضات حصل عليها وهوما يُعد نجاحاً للوثيقة وسيذكرتاريخ الصناعة ذلك العمل لجميع من كانوا وراءه والحمد لله اننا كُنا احد افراد هذه الكتيبة

كان يُمكن ان يتحقق نجاح اكبرمن ذلك بكثيروجذب الملايين من الموطنين اذا كانت الجهات التى تواصلنا معها سلكت نفس النهج الذى ينتهجه فخامة الرئيس وسبق توضيحه فى بداية الحديث وعلى سبيل المثال وليس الحصرقيام وزارة التضامن بتوفيرالوثيقة لجميع حملة معاش تكافل وكرامة او للمُبادرات الرئاسية التى تقوم بها – قلنا لقياادات الوزارة كل شىء عن اهمية الآمر – وكذلك وزارة الزراعة وتوفيرالوثيقة للمُزارعين والعاملين فى قطاع الزراعة وكذلك تعاون وزارة التنمية المحلية من خلال السادة المُحافظين الى جانب دورالآحزاب السياسية واعضاء مجلس النواب وباقى النقابات والغُرف التجارية والصناعية والهيئات والمؤسسات كذلك المواطن ذاته عليه ان يكون لديه الوعى باهمية التأمين له ولآسرته وللعاملين معه.

بناء الجُمهورية الجديدة يحتاج من الجميع العمل كُل فى موقعه دون اى تكاسل اوالقاء مسؤلية اتخاذ القرارعلى غيره ويكون خدمة الوطن والمواطن فقط هوالهدف الذى يسعى الى تحقيقه لآن مصرتستحق منا الكثيروالكثيران نقدمه لها.

حفظ الله مصروشعبها ورئيسها

للحديث بقية ما دام فى العُمر بقية

للتواصل:

كلمنا على 01111133490 -01001151717

البريد الإلكترونى:

[email protected]

لينك الصفحة:

https://www.facebook.com/profile.php?id=100084892896986…

لينك القناة:

https://youtube.com/@user-yo8fi2bg5l

حمدي

 

 

اظهر المزيد
%d مدونون معجبون بهذه: