اليوم الدولى للمتطوعين بمملكة البحرين

مشاركة د. هاله جمال رئيس جمعيه عطاء فى اليوم الدولى للمتطوعين بالبحرين

نقلا عن رائدة ورواد الصحافه والاعلام العربى بالجمهورية الجديدة والوطن العربى
سفيرة الإعلام العربي أسماء مهنا
خاص بموقع عيون الشعب

التطوع في البحرين سمة حضارية وبصمة تنموية في العمل الأهلي والتطوعي
لمناسبة اليوم الدولى للمتطوعين

أكد عدد من العاملين والمتطوعين في مجالات العمل الاجتماعي والأهلي تميز مملكة البحرين في مجال العمل التطوعي، إذ يعد أحد أبرز المجالات التي تحققت فيها الريادة على مستوى المنطقة، وقالوا إن سمة التطوع عند أهل البحرين سمة حضارية وميزة يتميز بها المجتمع البحريني الذي عرف بالتكاتف والتعاضد. 

وبنوا في تصريحات لهم
بمناسبة اليوم الدولي للمتطوعين الذي يوافق 5 من ديسمبر من كل عام وجود دعم كبير للعمل التطوعي في المملكة من قبل كل الجهات الحكومية والخاصة، والتي تأتي تنفيذا لرؤية متقدمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، في مجال العمل الاجتماعي والإنساني، ووصفوا البحرينيين بالملهمين في مجال العمل التطوعي.

صرحت د.هالة جمال رئيس جمعية عطاء للمسئولية الاجتماعية للأفراد إن هذه المناسبة العالمية تهدف لتعزيز ونشر ثقافة التطوع في العالم ودعم جهود المتطوعين وتعزيز دورهم في المجتمع لتحقيق أهداف تطويرية مستدامة، وهي احتفالية سنوية تسلط الضوء على جهود المتطوعين وزيادة الوعي الجماهيري بأهمية خدمة المجتمع .

وأضافت أن العمل التطوعي في مملكة البحرين متقدم جداً على مستوى الخليج والعالم العربي، فهو أحد الآليات الحيوية التي تحقق التحولات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، وهو يملك القدرة على تغيير الناس في طريقة تفكيرهم ومواقفهم وسلوكهم وتعزيز التنمية البشرية المستدامة، والبحرين لديها زخم كبير على مستوى عدد الجمعيات وعدد الأنشطة والفرق الشبابية والجمعيات المتخصصة الأخرى. 

وبينت أن تحديات العمل التطوعي تكمن في الدعم المادي وخصوصاً عند إنشاء مراكز أو ايجاد مقار أو تجهيز مشروع ما،  موضحة أن من يدخل مجال العمل التطوعي يتلمس القيم السامية في جوهر هذا العمل من حيث التسامح والتعاطف والعطاء والمساعدة، وهي قيم تسمو بنفس المتطوع ومن ثم المجتمع.

 

وقالت د هالة إن العمل التطوعي يعتبر مجالاً لحل مشاكل المجتمع، ومن يقومون بالعمل التطوعي لديهم قدرة على ملامسة الناس، فهم من يتقدمون الصفوف الأولى في أوقات الطوارئ، ولقد كانت جائحة كورونا خير مثال على قيمة العطاء المتأصلة في مجتمعنا، وبينت دور الجمعية الهام في المجتمع فالجمعية تزخر بلجان مهمة منها لجنة الشفاعة الحسنة البحرينية لتنشيط التبرع بالأعضاء بين المتوفين دماغيا، والتي تهدف لرفع ثقافة التبرع بالأعضاء وسيتم قريبا إصدار  كتاب جديد قريباً حول التبرع بالأعضاء، وثمة تعاون مع الجهات الصحية من أجل مساعدة المرضى وتوفير فرصة لإنقاذ حياتهم.   

 

اظهر المزيد