نحن فى حاجه إلى تصنيف المشكلات والمواقف

كتب الدكتور نادر بدرالدين

الدعوات إلى الإضراب اليوم الإثنين 11من ديسمبر 2023 وتعطيل عجلة العمل ومصالح الناس ، ليس من إصلاح الفرد نفسه ،دور هتلاقو فى سلوكيات سلبيه وغير أخلاقية تخلخلت داخل الوطن العربى أحد أهم انتشارها التعريف الخاطىء للحرية وغياب تام للتوعية فأنتبهوا، ضحكوا على العرب بإسم الحرية فكان الخراب بداخل هذه الكلمة .
كما أنه ليس فى دين الله مايسمى إضراب وتحريض عن عدم الأكل والشرب والعصيان عن العمل وتأذم الأنشطة لخلق أزمات يتبعها كوارث ،
بل الإضراب دعوة للإلحاد واخضاع أهل الإسلام لآراء ذات مرجعيات غير شرعية وفرض وجودها داخل الأسر والبيوت سواء المسلمين او غير المسلمين .
المسلمين يخضاعون للشريعة الإسلامية الواضحه بين الحلال والحرام .
ينبغى على كل عاقل أن يسأل نفسه ماهو الإضراب وما مدى مشروعيته فى الدين وما هو الدليل على وجوبه أو جوازه قبل القيام به .
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه كومة دعاة إلى الله وأنتم صامتون ،قيل وكيف ذلك ؟ قال بأخلاقكم .
لكل إبتلاء نهاية ولكل ألم أجر عظيم فأطمئنوا.
أخشى أن يكون هذا مصداقا لحديث النبى صل الله عليه وسلم ( لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكو حجر صب لسلكتموه ،قلنا يا رسول الله . اليهود والنصارى ؟ قال فمن ؟
ومن الايات القرءانيه
قال تعالى ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لأتبعتم الشيطان إلا قليلا )
فالظاهر من هذا الإضراب هو اتباع الشياطين .
وأن ما أشد ما أخاف على نفسى يوم القيامه أن يقال لي قد علمت فكيف عملت فيما علمت
عن نفسى لن أضرب ولا التفت لهذا النهج تماما
حفظ الله الوطن

اظهر المزيد