مُتطلبات الجُمهورية الجديدة – الجُزء الثانى – حمدى عبد المولى محمد يكتب…

من حيث انتهى الحديث السابق عن مُتطلبات الجُمهورية الجديدة نستكمل الحديث بمشئة الله
بعد توضيح بعض المُتطلبات التى يجب ان تكون موجودة سواء باهمية زيادة الوعى باهمية صناعة التامين بصفة عامة واهمية وثيقة حياة كريمة للحوادث الشخصية بصفة خاصة والصفات والمعايرالتى يجب ان تكون فى المسؤل المرحلة القادمة لآستكمال طريق بناء الجُمهورية الجديدة وحتى تكتمل الصورة فلابد من تسليط الضوء بوضوح على موقف بعض المسؤلين تم التواصل معهم من اجل التعاون فى نجاح مُبادرة عمل 3 مليون وثيقة سيكون الحديث


خمسة مليون مواطن على الآقل من مُستفدين معاش تكافل وكرامة كان سيتم عمل مظلة تامين ضد الحوادث الشخصية من خلال الوثيقة
خمسمائة مليون جُنيهاً على الآقل ستكون حصيلة اقساط المظلة التامنية وهذا المبلغ سيتم تحصيله لصالح شركة تامين وطنية مملوكة للصندوق السيادى تحيا مصروهى شركة مصرللتامين


خمسة مليون جُنيهاً على الآقل ستكون قيمة الضرائب وصندوق الشُهداء عند عمل مظلة التامين
انضمام خمسة مليون مواطن جديد تحت مظلة التامين وبالطبع ارتفاع النموالتامينى وبالتالى مُشاركته فى الآقتصاد القومى


تضمن الدولة مُمثلة فى وزارة التضامن الآجتماعى بعدم صرف اى تعويض لمُستفيدى معاش تكافل وكرامة عند وفاته نتيجة حادث وليس ذلك فقط بل ان المبلغ الذى سيتم صرفه فى التعويض اكبرمن الذى تقوم الوزارة بصرفه الآن الى جانب صرف تعويض فى حالات العجزالجُزئى والكلى ومصاريف العلاج الى جانب مصاريف الجُنازة وكُل ذلك من خلال الوثيقة وبالطبع فهذا لصالح مُخصصات الوزارة ومزانية الدولة مع العلم ان عدد الوفيات العام الماضى والحالى لمُستفدين معاش تكافل وكرامة يُعد صادماً بكُل تاكيد


مُبادرات كثيرة قدمتها الدولة لمندوبى التوصيل وغيرهم وتُنفذها وزارة التضامن الآجتماعى كان يمكن وبسهولة ضم مليونى مواطن منهم لمظلة تأمين ضد الحوادث الشخصية من خلال الوثيقة وبالطبع توفيرمائتى مليون جُنيهاً اقساط ومبلغ مليونى جُنيهاً ضرائب ولصندوق الشُهداء

الآكيد ان جميع هذه المبالغ ستكون من خارج مزانية الدولة ومُخصصات الوزارة لآنها فكرة من خارج الصندوق
– على مدار عام تقريباً وبعد تقديم كُل ما هومُتاح للوزارة وعمل اجتماعات ومُراسلات كانت النتيجة صفركبيرجداً والسبب رُبمبا يكون خلاف فى وجهة النظرواتخاذ القراربين الوزارة ومُساعدتها اوعدم القُدرة على اتخاذ القرارورُبمبا يكون اراحة العقل من التفكيروالبحث عن حُلول توفرللمواطن الحياة الكريمة ولنهضة الدولة اولآسباب اخرى لانعلمها


الحديث مُمتد بمشئة الله عن موقف اخرومسؤل اخر
حفظ الله مصروشعبها ورئيسها
للحديث بقية ما دام فى ألعُمربقية
للتواصل:
كلمنا على 01111133490 -01001151717
واتس اب: 01559842422 – 01144502848
البريد الإلكترونى:
[email protected]
لينك الصفحة:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100084892896986…
لينك القناة:
https://youtube.com/@user-yo8fi2bg5l

اظهر المزيد